شهدت مختلف المناطق الأمنية التابعة لولاية أمن أكادير احتفالات رمزية بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، بحضور مسؤولين وممثلي الهيئات القضائية والمصالح الخارجية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، في أجواء طبعتها روح الاعتزاز والتقدير للمجهودات التي تبذلها الأسرة الأمنية خدمة لأمن المواطنين واستقرارهم.
وبمدينة أكادير، عاصمة جهة سوس ماسة، ترأس والي الجهة عامل عمالة أكادير إداوتنان فعاليات هذا الاحتفال، بحضور شخصيات قضائية ومدنية وأمنية. وفي كلمة بالمناسبة، أكد مصطفى أمرابضن، والي أمن أكادير، أن الاحتفاء بذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني يحمل دلالات عميقة ورمزية خاصة، تعكس مسار مؤسسة أمنية مواطنة ظلت وفية لرسالتها في حماية الوطن والمواطنين.
وأشار والي الأمن إلى أن مصالح الأمن الوطني بأكادير عززت خلال السنوات الأخيرة حضورها الميداني بشكل لافت، بما يواكب التحولات الكبرى التي تعرفها المدينة على المستويات العمرانية والسياحية والاقتصادية والرياضية، مبرزاً أن المؤسسة الأمنية أصبحت فاعلاً محورياً في تأمين الدينامية التنموية التي تشهدها الجهة، من خلال اعتماد مقاربة استباقية ترتكز على الجاهزية والتنسيق والتدخل السريع.
كما استعرض المسؤول الأمني التطور الذي شهدته البنيات الأمنية بمدينة أكادير، سواء عبر تحديث وسائل العمل واعتماد أنظمة ذكية للمراقبة والتنسيق، أو من خلال تعزيز الموارد البشرية والتكوين المستمر، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى بناء شرطة عصرية عالية الكفاءة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات الأمنية المستجدة.
ونوه مصطفى أمرابضن بالنجاح الكبير الذي حققته العناصر الأمنية في تأمين مختلف التظاهرات الرياضية الكبرى التي احتضنتها مدينة أكادير، مؤكداً أن هذا الأداء الاحترافي ساهم في تعزيز صورة المدينة كوجهة آمنة وقادرة على احتضان التظاهرات الوطنية والدولية الكبرى.
واختتمت الاحتفالية في أجواء طبعها التقدير والعرفان لأسرة الأمن الوطني، التي تواصل أداء واجبها بكل تفانٍ ومسؤولية، وتسهر على أمن واستقرار المواطنين وخدمة الصالح العام.
الوسيط مجلة إخبارية يومية