الرئيسية / الرئيسية / الهمهاما تقاطع دورة الباراج؟

الهمهاما تقاطع دورة الباراج؟

مثّل مردود طاقم تحكيم مباراة النادي الرياضي لحمام الأنف وأمل حمام سوسة القطرة التي أفاضت كأس غضب أحباء “الهمهاما”.
وقد تفاعلت هيئة المنجي بحر مع سخط الجماهير، وأسرعت بإصدار بلاغ اعتبرت فيه أن “المهازل التحكيمية” عبثت بمصير الصعود.
وجاء في البلاغ ما يلي:
“يعبر النادي الرياضي لحمام الأنف عن إدانته الشديدة واستنكاره المطلق للفضيحة التحكيمية الجديدة التي تعرض لها الفريق خلال المباراة الفاصلة أمام أمل حمام سوسة، بقيادة الحكم باسم بلعيد، في مشهد يؤكد مرة أخرى حالة العبث التي أصبحت تنخر بطولة الرابطة المحترفة الثانية.
فإلى جانب التساهل المريب مع إضاعة الوقت بشكل ممنهج، تجاهل الحكم ومساعدوه التصرفات الاستفزازية واللاأخلاقية الصادرة عن بعض لاعبي الفريق المنافس تجاه جماهيرنا، وهي تجاوزات كادت تدفع الأوضاع إلى ما لا تُحمد عقباه. والأخطر من ذلك، حرمان فريقنا من ضربة جزاء واضحة وصريحة في اللحظات الحاسمة من المباراة، في قرار أثّر بشكل مباشر على نتيجتها ومصير الصعود.
وتأتي هذه المهزلة امتدادًا لما حصل في مباراة أمل حمام سوسة والرالوي، حيث تم تعديل النتيجة في الدقيقة 100، بعد أن كان المنافس متأخرًا بهدفين دون رد إلى حدود الدقيقة 90، وسط قرارات تحكيمية مثيرة للريبة، بعد إقصاء لاعبين من الرالوي، في أحداث تطرح أكثر من علامة استفهام حول نزاهة المنافسة.
إن تكرار هذه التجاوزات، رغم تنبيهنا المسبق إلى خطورة الأجواء المشحونة والمريبة التي رافقت الجولات الأخيرة من البطولة، يعزز الشكوك حول وجود نية مبيتة لحرمان النادي الرياضي لحمام الأنف من حقه المشروع في الصعود، خدمة لمنظومة اعتادت إدارة المشهد الرياضي من داخل الغرف المغلقة ووفق اعتبارات جهوية غريبة.
وعليه، فإن النادي الرياضي لحمام الأنف يطالب وزارة الشباب والرياضة وكافة السلط المعنية بفتح تحقيق عاجل وجدي لكشف حقيقة ما يحدث، ومحاسبة كل من تورط في هذه المظالم التي أساءت إلى صورة كرة القدم التونسية وضربت مبدأ تكافؤ الفرص.
وسيظل النادي الرياضي لحمام الأنف شامخًا، متمسكًا بحقوقه مهما حاول العابثون الالتفاف على إرادة جماهيره.
عاش النادي الرياضي لحمام الأنف شامخًا أبد الدهر.”
لكن محتوى هذا البلاغ لم يخفف من سخط أحباء “الهمهاما”، إذ وصل الأمر بالبعض إلى مطالبة هيئة المنجي بحر بسحب ثقة النادي من كل الهياكل المشرفة على كرة القدم والرياضة التونسية، بسبب ما اعتبروه تقاعسًا عن إيقاف “المهازل التحكيمية”، رغم تظلمات نادي الضاحية الجنوبية منذ أسابيع وتنبيهه إلى احتمال وجود “مخطط ممنهج” لحرمان الفريق من الصعود.
كما ذهب بعض الأحباء إلى حد المطالبة بعدم المشاركة في دورة “الباراج”، طالما أن النوايا ـ وفق تعبيرهم ـ باتت واضحة، وأن نتائج ومصير البطولات في تونس لم تعد مرتبطة فقط بمردود الفرق فوق الميدان، بل كذلك بما يدور خلف الكواليس وفي الغرف المظلمة.

شاهد أيضاً

هل يتكرر السيناريو؟.. “زد” وش السعد على بيراميدز

يلتقي نادي بيراميدز مع نظيره زد مساء اليوم الأحد في مباراة نهائي كأس مصر للمرة …