أكد الدكتور محمد عبدالرحمن الكندري، رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وأمين صندوق الاتحاد الوطني للموظفين، أن ذكرى رحيل سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، رحمه الله، ستظل محطة وطنية تستحضر مسيرة قائد استثنائي أسهم في بناء الكويت الحديثة وترسيخ أمنها واستقرارها.
وقال الكندري، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لرحيل الأمير الوالد، إن الراحل الكبير شارك منذ فجر الاستقلال في صياغة الدستور وأسهم بدور بارز في صناعة القرار السياسي، خاصة في مجالي الأمن والدفاع، إلى جانب جهوده في تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأشار إلى أن الكويتيين لن ينسوا الدور التاريخي للشيخ سعد العبدالله خلال الغزو العراقي عام 1990، حيث قاد التحركات السياسية والدبلوماسية لحشد الدعم الدولي حتى تحقق التحرير، ما جعله يستحق لقب “بطل التحرير”.
وأوضح الكندري أن الأمير الوالد ترك بصمات واضحة خلال توليه العديد من المناصب القيادية، ومنها وزارة الداخلية ووزارة الدفاع وولاية العهد ورئاسة مجلس الوزراء، حيث شهدت البلاد خلال تلك الفترة إنجازات تنموية وتشريعية مهمة في مجالات الإسكان والتنمية والخدمات ودعم البحث العلمي والثقافة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الشيخ سعد العبدالله سيبقى رمزاً وطنياً خالداً في ذاكرة الكويتيين لما قدمه من عطاء وتضحيات في خدمة الوطن.
الوسيط مجلة إخبارية يومية