الرئيسية / رياضة / تونس جاهزة لبطولة العرب لألعاب القوى للشباب 2026.. والزارعي: نسخة استثنائية بمعايير دولية

تونس جاهزة لبطولة العرب لألعاب القوى للشباب 2026.. والزارعي: نسخة استثنائية بمعايير دولية

تستعدّ تونس لاحتضان النسخة الحادية والعشرين من البطولة العربية لألعاب القوى للشباب والشابات، خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 أبريل 2026، في حدث رياضي عربي كبير يحمل أبعاداً تنافسية وتنموية ويؤكد مجدداً مكانة تونس كوجهة رائدة لتنظيم التظاهرات الرياضية.
وفي هذا السياق، أكد د.الطاهر الزارعي رئيس الجامعة التونسية لألعاب القوى، أنّ جاهزية الجامعة بلغت مراحل متقدمة جداً على المستويين التنظيمي واللوجستي، رغم ضيق فترة التحضير نسبياً، مشيراً إلى أنّه منذ إسناد شرف التنظيم، تمّ تشكيل لجنة عليا للبطولة تضم كفاءات وخبرات تونسية متمرسة، مع توزيع دقيق للمهام وعقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية لضبط كافة التفاصيل.
وأوضح د.الزارعي أنّ الإرادة الكبيرة للمكتب الجامعي الجديد، إلى جانب حسن استثمار الكفاءات الوطنية والبنية التحتية الرياضية المتوفرة، ستمكّن من تنظيم بطولة في مستوى تطلعات الأسرة الرياضية العربية، مضيفًا أنّ التنسيق مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى أفضى إلى إدراج هذه البطولة ضمن الروزنامة الدولية، لتصبح محطة تأهيلية لبطولة العالم لأقل من 20 سنة المقررة صيف 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يمنحها بُعداً دولياً مميزاً.
ودعا رئيس الجامعة كافة الاتحادات العربية إلى المشاركة المكثفة، معتبراً أنّ ارتفاع مستوى المنافسة سيشكّل حافزاً حقيقياً لإبراز المواهب العربية الشابة وتحقيق أفضل النتائج.

رافعة لتطوير ألعاب القوى
وفيما يتعلق بتوليه رئاسة الجامعة وعضويته في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية التونسية، شدّد د.الزارعي على أنّ هذا الدور المزدوج سيمثّل رافعة حقيقية لتطوير ألعاب القوى في تونس وتعزيز إشعاعها عربياً ودولياً، مؤكداً أنّ ألعاب القوى، باعتبارها الرياضة الأولمبية الأولى، تحظى باهتمام كبير من الهيئات الأولمبية، وهو ما سيسمح باستثمار أفضل للفرص الدولية المتاحة.
كما أشار إلى أنّ دعم اللجنة الأولمبية التونسية سيساهم في إنجاح هذه البطولة، ويفتح آفاق تعاون أوسع مع اللجان الأولمبية العربية، بما يعزز الروابط الرياضية ويخدم القيم الأولمبية القائمة على السلام والتضامن.

طموحات رياضية واكتشاف للمواهب
وعلى المستوى الرياضي، أوضح د.الزارعي أنّ الهدف يتمثل في تحقيق أكبر عدد ممكن من الميداليات واحتلال مراتب متقدمة في الترتيب العام، إلى جانب ضمان تأهيل أكبر عدد من الرياضيين التونسيين لبطولة العالم المقبلة.
كما شدّد على أهمية هذه البطولة في اكتشاف جيل جديد من المواهب، من خلال إشراك رياضيين واعدين في مختلف الاختصاصات، ومنحهم فرصة الاحتكاك بالمستوى الدولي وصقل مهاراتهم.

تونس تؤكد جاهزيتها لاحتضان أكبر التظاهرات
وأكد رئيس الجامعة أنّ تنظيم هذه البطولة يمثل فرصة جديدة لتأكيد قدرة تونس على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، مذكّراً بأنّ الجامعة التونسية لألعاب القوى نظّمت أكثر من عشر بطولات عربية ناجحة، إلى جانب بطولات إفريقية ومتوسطية، وهو ما يعزز الثقة في قدرتها على تنظيم أحداث أكبر مستقبلاً، بما في ذلك بطولات عالمية.
وأضاف أنّ هذه التظاهرة تأتي أيضاً في سياق عربي خاص، حيث تمثل الرياضة جسراً للتقارب بين الشعوب ولمّ الشمل العربي، خاصة بين فئة الشباب.

تنظيم عصري وخدمات متكاملة
وفيما يخصّ أبرز مستجدات نسخة تونس، أشار د.الزارعي إلى توفير خدمات إقامة عالية الجودة في فنادق متقاربة بمدينة الحمامات، إلى جانب تأمين وسائل نقل حديثة، واعتماد تقنيات متطورة في إدارة المسابقات، خاصة في مسابقات الرمي، مع توفير نتائج فورية عبر مركز إعلامي فني متكامل.
كما سيتم تنظيم برامج مرافقة تشمل دورات تدريبية للحكام والمدربين، خاصة في مجالات مكافحة المنشطات، بالتعاون مع الجهات المختصة، مع منح شهادات معترف بها دولياً.
وفي جانب التسهيلات، تعمل اللجنة المنظمة بالتنسيق مع السلطات التونسية على تمكين الوفود من الحصول على التأشيرات عند الوصول إلى مطار تونس قرطاج، مع توفير خدمات الاستقبال والنقل والإقامة لضمان أفضل ظروف المشاركة.

دعوة عربية مفتوحة
واختتم د.الطاهر الزارعي تصريحه بتجديد الشكر للاتحاد العربي لألعاب القوى، موجّهاً دعوة مفتوحة إلى كافة الاتحادات العربية للمشاركة بفعالية في هذه البطولة، التي ستكون نسخة استثنائية على جميع المستويات، تعكس تطور ألعاب القوى العربية وتفتح آفاقاً جديدة للأبطال الشباب.

شاهد أيضاً

جمعية كرة القدم المصغّرة السعودية تصدر بيانًا تؤكد فيه استقلالية اللعبة تنظيميًا وفنيًا

أصدرت جمعية كرة القدم المصغّرة السعودية، برئاسة الدكتور محمد الدوسري، بيانًا رسميًا أكدت فيه أن …