لم تكن شجُون حسن يومًا مجرد اسمٍ عابر في دفاتر الإعلام، بل صوتًا يولد من وجدانٍ حيّ ويستقر في ذاكرة من يسمعه. كاتبة وإعلامية ومقدّمة برامج وصوت إذاعي مميز، يحمل من الصدق ما يكفي ليصل، ومن الدفء ما يكفي ليبقى.
تنتمي إلى جيل تشكّل وعيه داخل مؤسسات الإعلام الوطني، فجمعت بين أصالة المهنة وعمق الكلمة، وجعلت من الصوت أداة تأثير، ومن الكتابة فعل مسؤولية لا يُؤدى إلا بإخلاص.
حصلت على ماجستير الإعلام – تخصص إذاعة وتلفزيون، وتمضي اليوم في مرحلة الدكتوراه، باحثة في مجال لم تتعامل معه كمجرد مهنة، بل كرسالة إنسانية وفكرية.
تنقّلت بين القنوات التلفزيونية، وقدّمت برامج ومؤتمرات محلية ودولية، وأسهمت بصوتها ونصوصها في أعمال وثائقية تناولت قضايا الإنسان والوطن، حيث لا مكان للزيف ولا مساحة للصوت الباهت.
نُشرت كتاباتها في صحف ومجلات مصرية مرموقة، ونالت تكريمات داخل مصر وخارجها، من بينها دولة الإمارات، غير أن أثرها الأعمق ظل دائمًا في قلوب من لامستهم كلماتها.
وفي مشهد يليق برحلتها، شهدت نقابة الصحفيين المصرية حفل توقيع كتابها «المرأة التي تُحدّث الليل»، بحضور نخبة من القامات الفكرية والإعلامية، من بينهم المهندس زياد يوسف عضو المجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة هالة كمال نوفل عميد كلية الإعلام بجامعة قنا الأسبق، والأديبة والشاعرة اللبنانية تغريد مصطفى صاحبة منتدى تغريد مصطفى الثقافي، فيما قدّمت الحفل الإعلامية دنيا طنطاوي، في يوم امتلأ بالبهجة، وتجلّت فيه الكلمة في أبهى صورها، والتقت فيه الفكرة بالقلب قبل العقل.
الوسيط مجلة إخبارية يومية