غيّب الموت، اليوم الثلاثاء، الإعلامي والصحفي العُماني صالح بن راشد البارحي، المعروف بـ«أبي عبدالله»، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء في الصحافة الرياضية العُمانية والخليجية والعربية.
وعُرف الفقيد من خلال عمله في القسم الرياضي بصحيفة «الوطن» العُمانية، ومواكبته لمختلف الأحداث الرياضية والمنتخبات الوطنية، إلى جانب مشاركاته الإعلامية الخارجية، وعمله في إعداد البرامج التلفزيونية، فضلًا عن تكريمات وجوائز تقديرًا لإسهاماته المهنية.
وكان البارحي من أبرز الأعضاء المؤسسين للنادي الدولي للإعلام الرياضي، وتولى منصب نائب رئيسه، وأسهم في تنظيم ملتقى متميز للنادي في سلطنة عُمان، عكس خبرته التنظيمية وحرصه على تعزيز التواصل والتعاون بين الإعلاميين الرياضيين من مختلف البلدان.
وظل الراحل قريبًا من الملاعب والمنتخبات الوطنية حتى الأشهر الأخيرة من حياته، مشاركًا ضمن الوفد الإعلامي الرسمي المرافق للمنتخب العُماني في بطولة كأس الخليج الأخيرة.
ولم تقتصر إسهامات الراحل على الصحافة المكتوبة، بل امتدت إلى التلفزيون، حيث أنتج وقدّم برنامجًا رياضيًا تناول الذاكرة الرياضية العُمانية، مستعيدًا محطات بارزة من تاريخ الرياضة في السلطنة، ومسيرة نجومها وإنجازاتهم، في مبادرة هدفت إلى توثيق الذاكرة الرياضية الوطنية وحفظها للأجيال القادمة.
وهذه الإضافة تُبرز جانبًا مهمًا من مسيرته، باعتباره إعلاميًا لم يكتفِ بتغطية الأحداث الرياضية، بل اهتم أيضًا بتوثيق تاري
وقد خلّف رحيله حزنًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والرياضية داخل سلطنة عُمان وخارجها، حيث نعاه زملاؤه وأصدقاؤه، مستذكرين خصاله الإنسانية ومسيرته المهنية وما جمعهم به من علاقات أخوية وذكريات مشتركة.
برحيل صالح البارحي، يفقد الإعلام الرياضي العُماني والعربي أحد أبنائه الذين جمعوا بين العمل الصحفي والمبادرة المؤسساتية، وستظل إسهاماته وذكراه حاضرتين لدى زملائه ومحبيه.
رحم الله أبا عبدالله وأسكنه فسيح جناته، ورزق أهله وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون
الوسيط مجلة إخبارية يومية