تتواصل معاناة جماهير نادي حمّام الأنف مع سلسلة من القرارات التي أثارت الكثير من الجدل والاستياء، سواء على المستوى التحكيمي أو التنظيمي. فبعد قرار السماح بحضور عدد محدود من الجماهير لا يتجاوز 2400 متفرّج في ملعب تبلغ طاقة استيعابه 8200 مقعد، ثم برمجة مباريات الباراج في منتصف الأسبوع، بما يتزامن مع أيام العمل والامتحانات، فوجئت جماهير الأخضر والأبيض بقرار جديد زاد من حالة الاحتقان.
فقد قرّر المنظّمون غلق المدارج الرئيسية خلال المباراة المرتقبة أمام مستقبل القصرين، المبرمجة يوم الإثنين ضمن دورة الباراج المؤهلة للصعود إلى القسم الوطني، وذلك بدعوى تركيز كاميرات وتجهيزات تقنية الـVAR. وهو ما أجبر الجماهير على التواجد حصريًا في المدارج الشعبية المكشوفة وتحت درجات حرارة مرتفعة.
هذا القرار أثار استغراب العديد من الأنصار، خاصة وأن أغلب الملاعب تعتمد حلولًا تنظيمية تتيح تأمين تجهيزات الـVAR دون حرمان الجماهير من التواجد في المدارج الرئيسية أو التأثير على ظروف متابعة المباراة.
وقد عبّرت جماهير الهمهاما عن استيائها من هذه الإجراءات، معتبرة أنّها تزيد من معاناتها وتؤثر حتى على الإقبال الجماهيري، فيما يرى البعض أنّ فريقهم بات يتعرّض لسلسلة من القرارات غير المنصفة.
الوسيط مجلة إخبارية يومية