أعرب الفنلندي يارنو يوهاني بيلتونين عن سعادته البالغة بالتكريم الذي حظي به خلال ملتقى الشارقة الدولي للراوي واختياره ( الشخصية الفخرية للملتقى ) مؤكداً أن هذا التكريم يمثل قيمة كبيرة بالنسبة له، ويجسد عمق العلاقة التي جمعته بالملتقى على مدى سنوات من المشاركات المتواصلة.
وقال بيلتونين إنه ينتظر انعقاد الملتقى كل عام بكل لهفة وحماس، لما يمثله من مساحة فريدة تجمع المهتمين بالتراث وفن الحكاية والرواية من مختلف أنحاء العالم. وأضاف أن مشاركاته المتعددة في الملتقى أتاحت له فرصة تكوين صداقات وعلاقات إنسانية ومهنية مع عدد كبير من المهتمين بالتراث والرواية والحكاية، الأمر الذي جعل تجربته في كل دورة أكثر ثراءً وخصوصية.
ووصف بيلتونين فكرة الملتقى بأنها «مميزة جداً»، مشيداً باهتمام الشارقة بالتراث وحرصها على صونه وحمايته من الاندثار، وإبقائه حاضراً في ذاكرة الأجيال، مؤكداً أن الشارقة نجحت في جعل التراث مساحة للتواصل والحوار بين الثقافات والشعوب.
ويملك يارنو يوهاني بيلتونين، المولود عام 1939، مسيرة مهنية وثقافية حافلة، تولى خلالها العديد من المناصب في بلاده، وترأس عدداً من المؤسسات المعنية بالثقافة والتصميم والتراث. كما عمل محاضراً في الجامعات الفنلندية، ومحكماً في العديد من المهرجانات، ومشرفاً ومحاضراً على المعارض، ومؤلفاً بالتعاون مع وزارة الخارجية الفنلندية والسفارات الفنلندية ووزارة التعليم والثقافة.
وقدم بيلتونين محاضرات حول الفن والتصميم والعمارة في أكثر من 40 دولة، ونظم معارض للتصميم الفنلندي في 46 دولة، كما ترأس تحرير عدد من الصحف في بلاده، وأصدر كتباً ومقالات تناولت التصميم والثقافة.
وفي الإمارات، نظم بيلتونين معارض ومحاضرات في أبوظبي والشارقة، ونسق «الأسبوع الفنلندي» في أبوظبي عام 2005. وشملت أنشطته في الدولة تقديم محاضرات عن الشيخ زايد، والمشاركة في «أيام الشارقة التراثية»، وتنسيق «أسبوع التراث الفنلندي» في الشارقة عام 2017، إلى جانب مشاركته في «منتدى الرواة» خلال الفترة من 2016 إلى 2025، وقيادته مجموعة «سراب» في مواقع تاريخية بالدولة عام 2013، فضلاً عن مشاركته السنوية في «ملتقى الشارقة الدولي للراوي»، الذي بات يشكل محطة بارزة في مسيرته الثقافية وعلاقته بالتراث الإماراتي.
الوسيط مجلة إخبارية يومية