الرئيسية / تظاهرات / السينما تضيف تجربة جديدة لزوار ملتقى الشارقة الدولي للراوي

السينما تضيف تجربة جديدة لزوار ملتقى الشارقة الدولي للراوي

للمرة الأولى، تحضر السينما ضمن فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي من خلال قاعة تستقبل زوار الملتقى بعروض سينمائية متنوعة، يغلب عليها طابع الأفلام القديمة التي تعلي من قيمة وشأن الصداقة , لتضيف إلى المشهد الثقافي والتراثي تجربة مختلفة تجمع بين الاستمتاع بالعروض واستعادة ذكريات الفن السابع وتتواكب مع الملتقى وشعاره , وانطلقت فعاليات الملتقى الأربعاء الماضي ويستمر ختى السابع والعشرين من الشهر الجاري بمشاركة 120 راويا وباحثا من 30 دولة.
ومنذ دخول الزائر إلى قاعة السينما، يجد نفسه أمام شاشة كبيرة تعرض مجموعة من الأفلام التي تنتمي إلى مراحل مختلفة من تاريخ السينما، في أجواء تستحضر زمن الأفلام الكلاسيكية، وتمنح الجمهور فرصة لمشاهدة أعمال قديمة ربما لم تتح للأجيال الجديدة فرصة التعرف إليها من قبل.كما تعرض السينما افلاما للأطفال.
وتأتي هذه التجربة ضمن تنوع الفعاليات التي يضمها الملتقى، حيث لا تقتصر زيارة الجمهور على البرامج التراثية والحكايات والروايات الشعبية، وإنما تمتد إلى مساحات ترفيهية وثقافية أخرى، من بينها العروض السينمائية.
وتحظى الأفلام القديمة باهتمام خاص من بعض الزوار، لما تحمله من قيمة فنية وذكريات مرتبطة بمرحلة مهمة من تاريخ السينما، فيما تمثل بالنسبة إلى الزوار الأصغر سناً نافذة للتعرف إلى أساليب صناعة الأفلام والعروض السينمائية في فترات سابقة.
وتمنح قاعة السينما الزوار فرصة للاسترخاء ومتابعة فيلم خلال جولتهم في الملتقى، في تجربة تضيف بعداً ترفيهياً إلى الحدث، وتنسجم مع تنوع المساحات والأنشطة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.
وبحضورها للمرة الأولى، تقدم السينما للزوار تجربة بسيطة ومختلفة، تستعيد من خلالها الشاشة الكبيرة جزءاً من ذاكرة الفن السابع، وتضيف لوناً جديداً إلى فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي.
وأكد سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث أن السينما تاتي في هذه الدورة منسجمة بشكل مباشر مع شعار الملتقى ( حكايات الأضدقاء ) فالصداقة بطبيعتها حكايات وذكريات ومواقف انسانية والسينما تمتلك قدرة كبيرة على تحويل هذه الحكايات إلى صور ومشاهد تصل إلى الجمهور بمختلف فئاته.
وتكتسب التجربة أهمية خاصة لأنها المرة الأولى التي توجد فيها قاعة سينما ضمن فعاليات الملتقى , ما أضاف بعدا فنيا وبصريا جديدا إلى تجربة الزائر ,فالسينما هنا لاتقدم مجرد عروض , وانما تفتح نافذة اخرى على الحكاية وتمنح حكايات الاصدقاء مساحة للتعبير بالصورة إلى جانب الكلمة والرواية الشفهية, كما أسهم هذا الحضور السينمائي في تنويع الفعاليات واستقطاب جمهور جديد ,خاصة من الشباب والعائلات, مشيرا إلى أن الحكاية التراثية قادرة على مواكبة الفنون الحديثة والوصول إلى الاجيال الجديدة بأساليب متعددة مع الحفاظ على مضمونها الإنساني وقيمها الأصيلة.

شاهد أيضاً

مشاركة النائب الدكتور نور الدين مصطفى في مؤتمر اماراتية وعربية لاتعرف المستحيل في دبي

علاء حمدياختتمت فعالية مؤتمر اماراتية لاتعرف المستحيل بنسخته الرابعة تحت شعار بنظهر الأقوى والأفضل والمؤتمر …