الرئيسية / رياضة / لاعبو الجمباز السوري يواصلون تحضيراتهم للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط

لاعبو الجمباز السوري يواصلون تحضيراتهم للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط

يواصل لاعبو منتخبنا الوطني للجمباز تحضيراتهم للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط، التي ستقام في مدينة تارانتو الإيطالية خلال الفترة من 21 آب ولغاية 3 أيلول المقبل، من خلال تدريبات يومية مكثفة في صالة الجمباز بمدينة الفيحاء الرياضية، وتحت إشراف مباشر من اتحاد اللعبة، وسط تطلعات لتقديم أداء مشرف وتحقيق أفضل النتائج في منافسات الدورة.
وتضم بعثة منتخب الجمباز الفني المدرب الوطني للشباب محمد خليل، واللاعبين طلال بليدي وسيما تللو، إلى جانب لاعبة منتخب الجمباز الإيقاعي آليسار حانونيك، التي تخضع لمعسكر مغلق في بيلاروسيا، والمدربة الأوكرانية للجمباز الإيقاعي تاتيانا فوزنيك.
ويمتلك الجمباز السوري في تاريخ مشاركاته بدورات ألعاب البحر المتوسط ميدالية واحدة، أحرزها البطل علاء الدين نعمو، وكانت ذهبية في منافسات الحركات الأرضية بالجمباز، خلال دورة اللاذقية عام 1987.
وأكدت اللاعبة سيما تللو أنّ فترة التحضير للدورة امتدت لأكثر من خمسة أشهر، رغم الصعوبات المرتبطة بقِدم الأجهزة والتجهيزات، ومحدودية فرص التدريب وإقامة المعسكرات الخارجية.
وتخوض تللو مشاركتها الأولى في دورة ألعاب البحر المتوسط، بعد ثلاث مشاركات خارجية، وتنافس في الحركات الأرضية وطاولة القفز، واضعة نصب عينيها هدف التأهل إلى النهائي وتحقيق مركز متقدم.
وتملك اللاعبة السورية تجربة دولية مهمة، إذ كانت أول لاعبة سورية تشارك في بطولة العالم للجمباز الفني للسيدات، التي أقيمت في العاصمة الإندونيسية جاكرتا العام الماضي.
من جهته، أكد اللاعب طلال بليدي جاهزيته للمشاركة، مشيراً إلى أنّ التحضيرات جرت ضمن الإمكانات المتاحة، رغم غياب المعسكرات الخارجية.
ويشارك بليدي في منافسات الحركات الأرضية والقفز والحلق، مستنداً إلى خبرة سابقة في البطولات الخارجية، بينها بطولة المتوسط للشباب التي أقيمت في تركيا العام الماضي.
وأوضح مدرب منتخب الجمباز الفني محمد خليل أنّ التحضيرات اقتصرت على التدريبات اليومية، التي تقام من الساعة الخامسة حتى الثامنة مساءً، من دون إقامة معسكرات خارجية.
وأشار خليل إلى أن قِدم الأجهزة والتجهيزات في صالة الفيحاء الرياضية يمثل أبرز التحديات التي تواجه المنتخب، وتحد من قدرة اللاعبين على التطور والوصول إلى المستويات العالمية والأولمبية، موضحاً أنّ بعض الأجهزة المستخدمة تعود إلى فترة استضافة اللاذقية دورة ألعاب البحر المتوسط عام 1987، رغم خضوعها للتحديث في مراحل لاحقة.
وحول جاهزية اللاعبين، أوضح خليل أنّ المنتخب سيبذل أقصى ما لديه وفق الإمكانات المتاحة، مؤكداً أنّ إقامة معسكر خارجي لمدة مناسبة كانت ستمنح اللاعبين فرصة أفضل للتحضير ورفع مستوى الجاهزية قبل المنافسات.

شاهد أيضاً

ألعاب المتوسط تارانتو 2026: رقم قياسي جديد لتونس بمشاركة 181 رياضيًا

اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية: بعثة قياسية تضم 181 رياضيًا تونسياً في دورة تارانتو 2026 اللجنة …