انطلقت صباح اليوم الثلاثاء الدورة التدريبية الدولية الموجهة لمدربي ألعاب القوى، والتي تنظمها الجامعة التونسية لألعاب القوى بالتعاون مع الجمعية التونسية لمكافحة المنشطات، وذلك بفندق المرادي بمدينة الحمامات، على هامش البطولة العربية الحادية والعشرين للشباب والشابات لألعاب القوى، المتواصلة حتى 30 أبريل الجاري.
وتشهد الدورة مشاركة مدربين من مختلف الدول العربية المشاركة في البطولة، في إطار برنامج تأهيلي يهدف إلى تعزيز معارفهم وفق أحدث المعايير الدولية في مجالي التدريب الرياضي ومكافحة المنشطات.
وقدّمت المحاضرة الرئيسية للدورة د. بسمة قاسم، مديرة التربية والوقاية في الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، مداخلة علمية تناولت فيها أهمية التكوين المستمر للمدربين في مجال الوقاية من المنشطات، ودورهم المحوري في ترسيخ ثقافة اللعب النظيف داخل الأندية والمنتخبات، إضافة إلى إبراز الالتزامات الدولية المفروضة على مختلف الأطراف الرياضية في هذا المجال.
وأكدت د. بسمة قاسم خلال مداخلتها أن “التكوين في مجال مكافحة المنشطات لم يعد خياراً، بل أصبح شرطاً أساسياً للمشاركة في البطولات الدولية”، مشيرة إلى أهمية هذه البرامج في تمكين المدربين من مواكبة المستجدات العلمية والتشريعية ذات الصلة.
وتندرج هذه الدورة ضمن مسار التأهيل المعتمد، حيث سيتم في ختامها منح شهادات مشاركة معترف بها من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى، صالحة لمدة عامين، بما يتيح للمدربين استكمال متطلبات الاعتماد الدولي وتعزيز جاهزيتهم للاستحقاقات العالمية المقبلة.
الوسيط مجلة إخبارية يومية