تشهد تونس حاليًا فيضانات خطيرة خلّفت أضرارًا جسيمة. وإذا كانت مياه الأمطار الغزيرة قد أثّرت بشكل كبير على السكان والبنية التحتية، فإنّ الطبيعة والحياة البرّية لم تكونا بمنأى عن هذه التقلبات الجوية القاسية.
ففي مدينة حمّام الأنف بالضاحية الجنوبية للعاصمة، علِقت مجموعة من الخنازير البرّية وسط المياه، بعدما حاصرتها السيول ومنعتها من الوصول إلى مناطق آمنة. وتُبرز هذه المشاهد حجم الخسائر التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة، والتي لم تقتصر على المناطق الحضرية والمنشآت، بل امتدّ تأثيرها ليشمل النظم البيئية والحياة البرّية.
الوسيط مجلة إخبارية يومية