الرئيسية / ابداعات / عندما تُبدِع أمينة فاخت ورياض بودينار

عندما تُبدِع أمينة فاخت ورياض بودينار

كانت سهرة رأس السنة التي نظمها المايسترو رياض بودينار بفندق راديسون بلو بتونس لحظة استثنائية بكل المقاييس. ليلة مميزة حملت في طياتها أجواء الفرح، والإحساس، والموسيقى، وجمعت جمهورًا متنوعًا ومتحمسًا قارب عدده الألف شخص، جاءوا للاحتفال بقدوم السنة الجديدة في أجواء احتفالية راقية.

وبفضل برنامج أُعدّ بعناية فائقة، استقبل الضيوف العام الجديد على إيقاع متسارع من العروض الفنية المتنوعة. ولا شك أن رياض بودينار، بنشاطه وحيويته المعهودة، أثبت مرة أخرى سعة خبرته واحترافيته العالية. فكمايسترو يتحكم بإتقان في نوتاته، أشرف باحتراف كبير على جميع مراحل تنظيم الحدث، بدءًا من التصور الفني واختيار الفنانين وبرمجة السهرة، وصولًا إلى الجوانب اللوجستية من اختيار المكان والتنظيم وقائمة الطعام، دون إغفال جانب الاتصال وتنسيق الفرق. فجاءت النتيجة تجربة متكاملة، سلسة وناجحة بكل المقاييس في نظر الحضور.

وقد تميزت السهرة بعدة محطات بارزة، من أبرزها عروض الفنان الشاب هيثم شاكر، والمطرب الشعبي الحبيب الشنكاوي، وبالطبع النجمة الكبيرة أمينة فاخت. هذه الأخيرة أكدت مجددًا أنها ما زالت تحتفظ ببريقها ونجاحها وقوة حضورها وقدرتها الفريدة على أسر قلوب جمهورها.

وفي أجواء دافئة وأنيقة، عاش الحاضرون الساعات الأولى من سنة 2026 على أنغام صوتها القوي، ومن خلال رصيد فني ثري جمع بين الروائع الخالدة والأغاني الأيقونية. وبين الأداء الآسر، والطاقة الإيجابية، ولحظات التفاعل والمشاركة، قدمت أمينة فاخت عرضًا لا يُنسى، سادت فيه أجواء الفرح والرقص والبهجة.

إنها ليلة ساحرة، امتزجت فيها الأناقة بروح الألفة، وستظل بلا شك راسخة في الذاكرة كواحدة من أبرز وأجمل سهرات رأس السنة.

شاهد أيضاً

من “سهر الليالي” إلى أكاديمية قرطاج للفنون: تامر حبيب ينقل فن كتابة السيناريو إلى الجيل التونسي الجديد

تستقبل أكاديمية قرطاج للفنون (AAC) الكاتب والسيناريست المصري تامر حبيب، أحد أبرز الأسماء المؤثرة في …