الرئيسية / اقتصاد / مهرجان الأيام الدولية لتراث الطبخالفنون الطهوية، وسيلة قوية لتعزيز وجهة تونس

مهرجان الأيام الدولية لتراث الطبخالفنون الطهوية، وسيلة قوية لتعزيز وجهة تونس

تنظم الجامعة التونسية للمطاعم السياحية وشركاؤها، بدعم من وزارة التجارة وتنمية الصادرات ووزارة الصناعة والمناجم والطاقة، في الفترة الممتدة من 3 إلى 5 جويلية 2024 في قصر المعارض بالكرم، في إطار النسخة الثانية للمعرض الدولي للصناعات الغذائية لإفريقيا، تظاهرتين دوليتين بغاية تعزيز النهوض بسياحة الطهي هي على التوالي الدورة الاولى لمهرجان الايام الدولية لتراث الطبخ والمسابقة الاولى لرؤساء الطهي.
وأعتبر المدير التنفيذي للجامعة التونسية للمطاعم محمد حواص، خلال لقاء اعلامي أن الغاية من هذه التظاهرة، تكمن في خلق ديناميكية سياحية على مدار السنة والترويج لسياحة الطهي التونسية. كما تهدف وفق قوله إلى تطوير صادرات المنتجات الغذائية الزراعية المحلية فضلا عن تعزيز صورة تونس وتمكين البلدان الأجنبية المشاركة من الترويج لتراثها الطهوي. ومسابقات دولية جديدة ،سيتم تقييمها من قبل أعضاء لجنة ذات صيت عالمي، على غرار « الكأس الأولى للبيتزا الإفريقية » التي ستقام بالشراكة مع جمعية إيطالية، وستخول للفائز المشاركة في كأس العالم للبيتزا كما سيتم بالمناسبة، بحسب اللواتي ، تنظيم « جناح قرطاج الدولي للمسابقات الزيتية » والذي سيكون بمثابة واجهة عرض حيث سيقدم المنتجون أفضل أنواع زيوت الزيتون في بلدانهم والتي ستخضع لتقييم هيئات تحكيم دولية.
تم الافتتاح الرسمي لهذه الفعاليات الكبيرة يوم الأربعاء 3 جويلية، من قبل وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، فاطمة ثابت شيبوب، ورئيسة ديوانها، أحلام باجي السايب.
في اليوم الذي سبق انطلاق فعاليات مهرجان الأيام الدولية للتراث الطهوي، نظمت الفيدرالية التونسية للمطاعم السياحية، بدعم من وزارة السياحة، يوم الثلاثاء 2 يوليو،استعراضية لرؤساء المطابخ الاجانب و التونسيين المشاركين في المهرجان والقادمين من 35 دولة ، كانت فلسطين ضيف الشرف للمهرجان. سار رؤساء المطابخ بملابسهم المتميزة من شارع فرنسا (باب بحر-تونس)، مرورًا بشارع الحبيب بورقيبة وصولاً إلى مقر وزارة السياحة، حيث تم استقبالهم.
وفي ما يتعلق بمهرجان الايام الدولية لتراث الطبخ، أكد محمد حواص، المدير التنفيذي التنفيذي للجامعة التونسية للمطاعم السياحية، أن هذا الحدث يطمح إلى أن يكون رحلة تذوق للطعام حول العالم، بغاية تعزيز إكتشاف ثراء وتنوع المطبخ التونسي إضافة الى مطابخ العالم وإلى تطوير الشبكات واللقاءات بين مهنيي صناعة الأغذية الزراعية.
وستقدم كل دولة مشاركة، على هامش الايام الدولية للطبخ، جناحا للزواريخصص لتذوق أطباقها التقليدية بمختلف نكهاتها وتقنيات الطهي المستعملة. من جهته أشار رئيس الجمعية التونسية لمهنيي فن الطهي الطيب بوهدرة، إلى أن المسابقة الدولية الأولى لرؤساء الطهي ستعزز التبادل بين المهنيين.
كما يتضمن برنامج هذه التظاهرة، أربع مسابقات وهي « المواهب الشابة »، و »الكبار » التي ستسلط الضوء على لحوم تيبار، وهي سلالة فريدة من نوعها في تونس فضلا عن « كأس السوشي »، و »الحلويات تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التبادل والشراكات بين محترفي الفنون الطهوية وبين محترفي صناعة الأغذية الزراعية.
في هذا السياق، صرح رئيس الفيدرالية التونسية للمطاعم السياحية، صادق كوكه، أن تنظيم هذا الحدث يأتي من إيمان الفيدرالية بأن التراث الطهوي أصبح أحد العناصر الأساسية لهوية الثقافية لجميع الدول المشاركة.
“أردنا أن يكون هذا الحدث مساهمة ودعوة لجميع الدول وجميع المحترفين للحفاظ على هذا التراث، ليصبح عاملاً هامًا في تقريب الحضارات والثقافات وتقريب الشعوب في جميع أنحاء العالم”، مشددًا على أن الترويج لتراث طهوي سيساهم في تدفق السياحة نحو جميع الوجهات السياحية وتسليط الضوء على خصوصيات الفنون الطهوية في جميع الدول التي تعتمد على هذا المنتج، الذي يساهم في الاقتصاد السياحي والتنمية الإقليمية والمحلية، مليء بالمعرفة والثراء التي يجب تقديرها.
ثلاثة أيام من التبادل الثقافي و الطهوي التي يقودها تميز الطهاة ومنتجاتهم الرائعة شكلت فرصة فريدة للمحترفين للقاء وتوقيع شراكات استراتيجية وكانت في الوقت نفسه وسيلة قوية لتعزيز وجهة تونس.

شاهد أيضاً

الجفاف والضغط على الموارد المائية: تونس في مواجهة تأثيرات التغيرات المناخية

تلاحظ غالبية التونسيين تفاقم ظاهرة الجفاف وفشل المحاصيل الزراعية، في 10 سنوات الأخيرة.صرّح فقط 4 …