الرئيسية / الرئيسية / رواق فن بنزل ” موفمبيك ” البحيرة : مفهوم جديد يكرّم الفن ويخرج عن الممارسات التقليدية للنزل

رواق فن بنزل ” موفمبيك ” البحيرة : مفهوم جديد يكرّم الفن ويخرج عن الممارسات التقليدية للنزل

يشتهر نزل ” موفمبيك البحيرة تونس ” بإطاره الحميمي وبأجوائه الودية الدافئة وموقعه الحيويّ النشيط حيث تحلو الإقامة والحياة . وقد واصل النزل نهج تفرّده وتميّزه عن بقية النزل التقليدية من خلال مفهوم مبتكر وخاص للغاية : رواق فن موفمبيك.
ومن خلال تصوّر جديد ورؤية جديدة لكيفية عمل النزل وتميّزها ويحمل جوهرها شعار الثقافة والفن يدعو نزل ” موفمبيك البحيرة تونس ” من هنا فصاعدا ضيوفه المولعين بالفن والثقافة إلى التمتّع بالأعمال الفنية المميزة داخل فضاءاته من خلال المعارض والحفلات الموسيقية أو التجارب الثقافية غير العادية وبالتالي الاستمتاع بلحظات رائعة في أجواء مريحة يغمرها الفن المعاصر.
وبفضل هذا المفهوم الذي يثري الزاد المعرفي للمسافرين يتحول النزل إلى نقطة انطلاق وعبور نحو لحظات لا تنسى من الحياة حيث يمكن للأصدقاء أن يجتمعوا وأن يتشاركوا الاستمتاع بأجواء الفن من خلال حضورهم معا لمشاهدة الأحداث الفنية المختلفة …
وبما أنه مصمم وعازم على الخروج من الدائرة الكلاسيكية التي تتمثّل في تعليق لوحة قماشية على حائط إحدى القاعات أو في رواق هنا أو هناك فإن رواق فن بنزل موفمبيك يدعو بصفة فعليّة الفنانين إلى المشاركة في الحياة اليومية للنزل ويضمن لهم توفير برنامج ثريّ بالمواضيع الثقافية الحقيقية على مدار العام.
ومن خلال تميزه عن العادات الفندقية التقليدية وتحويل نفسه إلى مختبر حقيقي للفن الخلاق والإبداع يبعث نزل موفنبيك البحيرة تونس في الناس حب الفن ويشجع الزوار على أن يستمتعوا بالفن وأن يبحثوا عنه في كافة الأوقات.
وبحكم أنه يدرك أن الحرفاء لديهم دائما تطلّعات وتوقعات فنية جديدة فإن النزل الذي يتطور مع رواقه الخاص من خلال توفير أعمال تتجاوز فكرة الديكور البسيطة يعتزم إطلاق برمجة ثقافية حقيقية تمتدّ على مدار العام.

  • رواق موفمبيك للفنون: مفهوم جديد للفندقة تحت علامة الفن
    تحت رعاية الفنانة : Michela Margherita Sarti المشرفة على المعرض يتعاون نزل موفمبيك البحيرة تونس مع المتاحف والمعارض والتظاهرات الثقافية الأخرى للحصول على مجموعة من الأعمال الفنية تكون في الوقت ذاته هادفة ونوعية.
    وبناء على ذلك ينظم النزل تظاهرات ثقافية وفنية خصوصية لتشجيع الحرفاء وحثّهم على اكتشاف الفنانين وكذلك اكتشاف النزل ومختلف خدماته دون أن ننسى طبعا البرامج الحوارية وجلسات القراءة التي تهدف للترويج للفنانين التونسيين المعاصرين وكذلك الشراكات مع مدارس الفنون الجميلة …
    ومن جانبه و من خلال الاستفادة من إقامة ثرية بحدث فني و بنزهة ممتعة في الممرات المزدانة بالأعمال الفنية سيتمكّن الحريف من الخروج من عادات حياته اليومية ليجد نفسه في مساحة مخصصة للفن. وسيسمح له ذلك بالهروب من الروتين اليومي مع إبقاء عين مفتوحة على الخلق والابتكار وتوسيع إمكاناته ومعارفه الثقافية …
    وفي الخلاصة يمكن القول إن تحويل نزل إلى رواق فني حقيقي هو رهان ناجح استطاع أن يكسبه نزل موفنبيك البحيرة تونس. وهو توجّه يحظى بتقدير كبير وإعجاب أكبر من قبل الحرفاء الذين لا شكّ أنهم سيستمتعون بتفاصيل الطراز الراقي للنزل من جهة وبالجمال الموضوعي المتأصل في الأعمال الفنية التي يقدّمها لهم من جهة أخرى.

شاهد أيضاً

بعد أن أدانتها أمام الكناس:جامعة السباحة توقف نشاط جمعية أولمبيكا وتشطب رئيسها مدى الحياة!!

كل العارفين بشؤون رياضة السباحة في تونس على دراية بالحرب القائمة بين الجامعة التونسية للسباحة …